من هن أبرز الإماراتيات الحاصلات على جائزة أبوظبي؟



سلطت اللجنة المنظمة لجائزة أبوظبي الضوء على المكرمات خلال السنوات السابقة، بهدف تشجيع أفراد المجتمع على تقديم المزيد من الترشيحات لأصحاب الأعمال الخيرة في دولة الإمارات، وذلك احتفالًا بيوم المرأة الإماراتية الذي يصادف 28 أغسطس من كل عام.


وأكدت اللجنة المنظمة لجائزة أبوظبي تزامناً مع الاحتفال بيوم المرأة الإماراتية أهمية هذا اليوم عبر تسليط الضوء على ثلاث مكرمات بالجائزة، أصبحن قدوة لأفراد المجتمع وجسدن القيم العطاء وحب الخير التي تتبناها دولة الإمارات، والذي أرساها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.


والبداية كانت مع الدكتورة فاطمة الرفاعي التي حصلت على جائزة أبوظبي في دورتها العاشرة، وتعتبر من الرعيل الأول الذي ساهم في وضع اللبنة الأساسية لقطاع التمريض، وكان لها دور أساسي في تطوير مهنة التمريض في الإمارات العربية المتحدة.

وعملت الدكتورة فاطمة بتفانٍ وإخلاص لإحداث تغيير إيجابي في قطاع التمريض، وحققت العديد من الإنجازات خلال حياتها المهنية، والتي شملت تأسيس جمعية التمريض الإماراتية في عام 2003، وتابعت مسيرتها الرائدة في تقديم الدعم لتطوير قطاع التمريض، وتشجيع الكوادر المواطنة على الالتحاق بمهنة التمريض.


ومثلت الدكتورة فاطمة الدولة في مناسبات مختلفة محلياً وإقليمياً ودولياً، سواء عن طريق تقديم الاستشارة لدول المنطقة بشأن نظم التمريض أو من خلال المشاركة في جمعيات ولجان محلية وإقليمية ودولية؛ كما انتخبت الجمعية العمومية للمجلس الدولي للتمريض /ICN/ الدكتورة فاطمة عضواً في مجلس إدارتها وممثلة لمنطقة الشرق الأوسط. وتشغل الدكتورة فاطمة حالياً منصب مستشارة شؤون التمريض لدى وزارة الصحة ووقاية المجتمع .


فرح القيسية، كرمت بجائزة أبوظبي 2017 مع اضطراب وتلعثم في النطق لكنها أثبتت أنها قادرة على تحدي الصعوبات بإيمانها وثقتها بنفسها وبإمكانياتها.

وأصبحت فرح القيسية مصدر إلهام للكثيرين، لتصميمها على رفع الوعي بشأن اضطراب التلعثم، والذي وصفته بأنه مجرد لكنة أخرى خلال مسيرتها الجادة لتغيير النظرة المجتمعية تجاه هذا الاضطراب.

وأطلقت فرح مبادرة "التلعثم في الإمارات" في عام 2013، لتوفر المبادرة أول منصة من نوعها لمن يعانون من التأتأة وتتيح لهم فرص التواصل مع الآخرين الذين يواجهون التحدي ذاته بالإضافة إلى مشاركتها في فيلم وثائقي بعنوان "مجرد لكنة أخرى" الذي عرض ضمن فئة الأفلام القصيرة في مهرجان "كان" السينمائي في فرنسا.

وبدأت فرح مسيرتها المهنية في شركة مبادلة للاستثمار عام 2011 وتشغل حالياً منصب مساعد مدير في فريق التوطين في الشركة.


أما زعفرانة خميس، فهي أم لـ 11 إبناً، منهم ابنتين من أصحاب الهمم وهما البطلتان حمدة ومريم ضمن فريق الأولمبياد الخاص لمنتخب الإمارات، وعرفت لدى من حولها بلقب "أم أصحاب الهمم".

وبذلت زعفرانة جهوداً جبارة على مدار سنوات طويلة، وكانت بمثابة أم تمد يد العون لمساعدة أصحاب الهمم، وتم مكافأتها على تفانيها وعطائها بمنحها جائزة أبوظبي.

وبدأت مسيرة زعفرانة التطوعية في عام 2007، وعلى مدار 15 عاماً عملت بإخلاص وتفانٍ لرد جزء من الجميل لمجتمعها عبر تطوعها في نادي أبوظبي الرياضي لأصحاب الهمم، وواصلت مسيرتها الرائدة من خلال تكريس وقتها لدعمهم خلال الفعاليات الرياضية على المستوى المحلي والعالمي.

وكانت زعفرانة فرداً فعالاً ضمن فريق العمل التطوعي عندما استضافت أبوظبي دورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص في أبوظبي عام 2019، وهي المرة الأولى التي يُقام فيها هذا الحدث العالمي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.


وتكرم جائزة أبوظبي أصحاب الأعمال الخيرة ممن قدموا مساهمات قيمة وجليلة في سبيل خدمة مجتمع دولة الامارات، بغض النظر عن العمر أو الجنسية أو المهنة أو بلد الإقامة معتمدة الشرط الوحيد الواجب توافره في المرشحين وهو قيامهم بأعمال خيرة وإسهامات إيجابية عادت بالنفع على الدولة.

وتأسست جائزة أبوظبي عام 2005 لتكريم أصحاب الأعمال الخيرة والمساهمات المجتمعية القيمة ممن أعطوا بسخاء وقدموا خدمات جليلة للمجتمع ليصبحوا مصدر إلهام لتشجيع أفراد آخرين للسير على نهجهم.