المرأة السعودية في مجال التعليم.. إنجازات لا تنتهي




يعد المجال التعليمي من أوائل المجالات التي فتحت أبوابها للمرأة السعودية منذ عام 1959؛ حين أُسست الرئاسة العامة لتعليم البنات وأُنشئت المراحل التعليمية المختلفة، إضافةً إلى الكليات والجامعات، ثم برامج الابتعاث في 2005، وصولًا إلى افتتاح جامعة الأميرة نورة أكبر جامعة نسائية في العالم عام 2008.

واستطاعت المرأة بعد ذلك إثبات كفائتها واستحقاقها، بشكل ملموس سواءً كانت طالبة أو مسؤولة؛ خصوصًا مع القوانين التي وضعتها المملكة مؤخرًا لتحقيق تساوي الفرص بين الطرفين في المجتمع السعودي.


المرأة السعودية في مناصب التعليم القيادية


ارتفعت مشاركة المرأة بشكل ملحوظ في جميع القطاعات التعليمية، ابتدءً من المناصب القيادية إلى وجودهنّ في وكالات التعليم، فمن أصل 13 وكالة نجد 5 وكالات نسائية، والقائمات عليهنّ:

  • د. شريفة الراجحي مساعدة لوكيل وزارة التعليم للتخطيط والتطوير.

  • د. عهود الفارس في وكالة التعليم العام.

  • د. لينا الطعيمي في وكالة الابتعاث.

  • أ. عواطف الحارثي في وكالة التعليم العام الأهلي.

  • أ. بدرية الغانم في الإدارة العامة للإيفاد والابتعاث.


وفي سابقة من نوعها، كلّفت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض، في سبتمبر الحالي من هذا العام، ثلاث مديرات لقيادة مكاتب التعليم المُشرفة على مدارس البنين والبنات على السواء.

ومن جهة أخرى فقد كانت أ. ابتسام الشهري المتحدثة الرسمية باسم وزارة التربية والتعليم، هي أول سيدة تتقلّد هذا المنصب.

ولا ننسى السيدات اللاتي يمثلنّ المملكة في الخارج، أمثال:

  • د. أمل فطاني في الملحق الثقافي في بريطانيا.

  • د. فهدة الشيخ في الملحق الثقافي في إيرلندا.



المرأة السعودية في التعليم العالي


وحمل هذا المجال بالتحديد العديد من الأسماء النسائية، أبرزهنّ:

  • د. ليلك الصفدي، أول سيدة ترأس جامعة سعودية طلابها من الجنسين، وعُينت مؤخرًا في مجلس إدارة المركز الوطني للتعليم الإلكتروني.

  • البروفيسورة دلال نمنقاني عميدة كلية الطب في جامعة الطائف، وهي كلية تضم هيئة تدريس وطلابًا من الجنسين.

  • د. مي الراشد عميدة كلية التمريض في جامعة الملك سعود.

  • د. ذهب الشمري عميدة شؤون المكتبات في جامعة حائل.

  • د. ابتسام المثال عميدة الموارد البشرية في جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل.


المرأة السعودية طالبة متميزة

وفي نهاية الحلقة التعليمية نجد أن الطالبات السعوديات تسابقنَ في حصد الجوائز سوءً خلال مراحلهنّ التعليمية المختلفة أم كنَّ مبتعثات في الخارج، منهنّ على سبيل المثال لا الحصر نذكر:


  • الطالبات الفائزات بثلاث جوائز من خلال مشاركتهنّ في معرض ريجينيرون الدولي للعلوم والهندسة "آيسف 2022".

  • الطالبة اعتزاز النفيعي الفائزة بالمركز الثاني على مستوى العالم في مسابقة الحساب الذهني "العبقري الصغير"، والتي أقيمت في شهر يونيو عام 2020 في مصر.

  • المبتعثة أماني العوفي التي تدرس اللغويات في جامعة جورج تاون في الولايات المتحدة، والتي أُتيحت لها فرصة التدريس في قسم الدراسات الإسلامية في الجامعة، لتحصل على جائزة "أفضل مدرّسة" بترشيح من طلابها في العام الحالي 2022، وقبل هذا التكريم حصلت على جائزة "أفضل مساعد تدريس" في عام 2020.


  • المبتعثة بسمة الخنجر التي تدرس الدكتوراه في علوم الحاسب في جامعة فلوريدا اتلانتك بأمريكا، وقد تمّ ضمُّ بحثها عن "توظيف إنترنت الأشياء في مجال المعارك الحربية"، إلى الأبحاث المدعومة من مكتب وزير الدفاع الأمريكي، في العام الحالي أيضًا.


  • الباحثة لمير خشّاب تم اختيارها كسفيرة وممثلة للجامعة الإيرلندية التي تدرس بها "جامعة ليمريك"، للمشاركة في برنامج الدكتوراه وتبادل أبحاث أعضاء هيئة التدريس، والذي أقيم بفرنسا في شهر يونيو الماضي من العام الحالي 2022.


وجميع هذه القفزات الحرّة للمرأة السعودية في مجال التعليم، لا تختلف عن إنجازاتها في مختلف المجالات الأخرى، وماذا عنكِ أنت؟