هادية المنهالي.. غواصة حامية للبيئة البحرية



من الأزمات تُولدُ النجاحات، وماحدث للإماراتية هادية المنهالي من تجربة الغرق التي مرّت بها في صغرها، قوى عودها وأكسبها صلابة للتغلب على مخاوفها.


كانت والدتها هي السبب الرئيسي في دفعها حتى تحارب رهبة البحر، وتحوّل اللحظات الصعبة إلى إنجاز، أصبحت من خلاله أول إماراتية تسجّل رقمًا قياسيًا في الغوص الحرّ، في بطولة الغوص الحرّ عام 2015.

تعلّمت هادية المنهالي رياضة الغوص، واكتسبت مهاراته في فترة وجيزة من التدريبات، وفي وقت كانت هذه الرياضة لازالت غريبة على المجتمع الإماراتي، أصبحت هذه الرياضة هي عالم هادية الذي تفوقت فيه بجدارة.


ولم تقف هادية عند هذا الحد، بل قامت بتسخير تلك الهواية في تحقيق مهمة وطنية وبيئية حقيقية، وهي حماية البيئة البحرية ونشر الوعي، من خلال الحملات التي يقودها فريق "الإمارات السبع للغوص التطوعي" الذي قامت بالانضمام إليه، وبرفقة مجموعة من الشباب، يقومون بالغوص إلى عمق 30 مترًا تحت الماء، من أجل تنظيف الحياة البحرية والحفاظ على ما فيها من طبيعة.