خليجيات بدرجة مخترعات




في عالم يموج بالمتغيرات في كل المجالات، هناك العديد من النساء اللائي أبهرن العالم من خلال استلهام أفكار وتحويلها إلى اختراعات تساعد الكثيرين وتجعل الحياة أبسط وأسهل. هؤلاء النابغات تجاوزن حدود المحلية إلى العالمية وحصدن الكثير من الجوائز.

جمعنا لك أبرز المخترعات الخليجيات اللائي نفتخر بهن من خلال هذا التقرير التالي:

ريناد حسين


نالت طالبة الطب السعودية ريناد الحسين على العديد من الجوائز من أبرزها وأهمها جائزة أفضل اختراع على مستوى العالم وهي الجائزة الذهبية في أولمبياد كوريا الدولي لأفضل اختراع على مستوى العالم لعام 2020.


استلهمت ريناد الحسين اختراعها من تلمسها لقصة الأصم الذي قتل برصاص الشرطة الأمريكية بعد رفضه لأوامرهم عندما طلبوا منه التوقف كونه لا يسمع.


هذه القصة الإنسانية كانت نقطة البداية لفكرة اختراع يسمح بقيادة السيارة ويقوم بمساعدة نحو 466 مليون أصم في كل أنحاء هذا العالم، حتى يجعلهم قادرين على إدراك الأصوات عن طريق حاسة البصر، كان اختراعها عبارة عن حساسات مستشعرات صوتية تستشعر وتتعرف وتقوم بترجمة الأصوات الخارجية عن طريق الترددات الصوتية، وتقوم بإرسالها إلى جهاز داخل السيارة عبارة عن شاشة تقوم بإعطاء عدة نتائج ومعلومات، التي من خلالها يتمكن الأصم من التعرف على الأصوات الخارجية، تقوم الشاشة بعرض اسم مصدر الصوت.


لاحظت ريناد فئة كبيرة من الصم لديهم ضعف في القراءة والكتابة، ولكي يساعدهم الاختراع قامت بإضافة الألوان والصور ، فقامت بإضافة 3 ألوان هي "الأحمر، البرتقالي، الأصفر" وكل لون مخصص لفئة معينة من الأصوات المهمة، وباعتبار الصور أسرع وسيلة لتنبيه الدماغ قامت بإضافة صورة لمصدر الصوت، حتى يدرك الأصم هذه الأصوات مثل الأشخاص العاديين. قامت أيضًا بإضافة محدد اتجاه الصوت لتحديد مدى قربه وبعده، حيث حصل هذا الاختراع على 5 جوائز عالمية.





ريم المرزوقي


أول إماراتية تحصل على براءة اختراع من الولايات المتحدة الأمريكية، فقد اخترعت أداة وصممت سيارة يمكن قيادتها دون استخدام اليدين والجزء العلوي بشكل كامل حيث تعتمد اعتمادًا كليًا على القدمين.


كان هدف المرزوقي من الاختراع مساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة الذين فقدوا أطرافهم العلوية، أو من يعجز عن استخدام أطرافه العلوية بشكل كامل، وقد جاءتها فكرة هذا الاختراع عند مشاهدتها لتقرير عن فتاة ولدت دون أطراف علوية، وكيف أن الفتاة متعايشة ومتأقلمة مع ظروفها الاستثنائية.





شيخة الماجد


اخترعت الكويتية شيخة الماجد قلم كتابة يساعد المكفوفين في طباعة الحروف بطريقة برايل، وحصدت من خلال هذا الاختراع على الميدالية الذهبية في المعرض الدولي النسائي للاختراعات الذي يقام في كوريا، والذي يعتبر من أهم وأكبر المعارض المتخصصة عالميًا، وحصل على براءة اختراع من الولايات المتحدة الأميركية.


كان مصدر إلهامها لهذا الاختراع ابن عمها الكفيف، الذي كان يعاني في دراسته بسبب صعوبة الكتابة بالطريقة التقليدية التي أدت إلى الكثير من المشاكل الصحية منها تلف أعصاب اليد وإلتهاب الأوتار، من هنا أتتها فكرة اختراع قلم عادي حتى لا يصبح هناك فروقات بين المكفوف وأي إنسان طبيعي، ويكون سهل الاستخدام ولا يتطلب منه اي مجهود، يساعد الكفيف في الكتابة حتى يسهل حياته.





أمينة الحواج


أول سفيرة للاختراع في العالم، وهي أول عربية تحصل على هذا اللقب من قبل المنظمة البريطانية العالمية للاختراعات، نالت البحرينية الحواج العديد من الجوائز على مستوى دولي وعالمي منها الميدالية الذهبية على مستوى معرض إنبكس العالمي للاختراعات في أمريكا، وهو أكبر معرض اختراعات في العالم لعام 2014، وفازت بجائزة أفضل مخترعة في العالم لعام 2011 وأفضل امرأة مخترعة ملهمة في الشرق الأوسط من قبل المنظمة الأوروبية للمخترعات والعديد من الجوائز غيرها.

اخترعت الحواج، العديد من الأجهزة الطبية أول اختراعاتها كان جهاز "ألموند" الذي ابتكرت فكرته عندما لاحظت معاناة المرضى من ألم مستمر خلال إعادة تأهيل الجزء السفلي من الجسم، وكان عبارة عن جهاز إعادة تأهيل الطرف السفلي من الجسم.

اما ثاني اختراعاتها فكان جهاز"ستامينا" الذي يعد جهازًا طبيًا ذكيًا متكاملًا للتأهيل في العلاج الطبيعي للساق.





بشرى بنت جعفر العبدوانية


تعد العمانية بشرى بنت جعفر أول فتاة خليجية تحصل على براءة اختراع، في تصميم وتنفيذ جهاز متخصص في تحويل النفايات إلى سماد عضوي يمكن استخدامه في الزراعة، وقد فازت عنه بالميدالية الفضية في المعرض الدولي السادس للاختراعات الشرق الأوسط لعام 2013، وهي الأمينة العامة لـ الاتحاد الخليجي للمخترعين منذ عام 2013.