"الملهمات".. مبادرة لتشجيع القطريات على العمل الدبلوماسي



من أجل تأهيل نساء قادرت على خوض غمار العمل الدبلوماسي، أطلقت 4 سيدات قطريات متخصصات في الشؤون الدولية بكلية الأداب- جامعة قطر مبادرة "الملهمات" بهدف تشجيع النساء على دخول هذا المجال وتذليل أي عقبات مجتمعية في طريقهن.


تقول آمنة الشمري إحدى مسؤولات مبادرة الملهمات لصحيفة الشرق القطرية: إنّ المبادرة تسعى إلى تأهيل سيدات قادرات على الدخول في السلك الدبلوماسي بدون تخوف أو عوائق مجتمعية، مضيفة أنها تحمل رسالة خلق مجتمع أكثر تسامحاً مع فكرة المرأة في السلك الدبلوماسي، وتشجيعها على دخولها المجال لإثبات نفسها من خلال علمها وقدراتها، وهي تستهدف المجتمع المحلي وخاصة الفتيات.


أعضاء المبادرة هنّ: فاطمة الكعبي، وآمنة اليافعي، وأسماء الكعبي، والريم الكواري، وجميعهنّ متخصصات في الشؤون الدولية

وعن تخصصها قالت: أنا متخصصة في الشؤون الدولية بجامعة قطر وهو تخصص سياسي دبلوماسي لفهم السياسة الخارجية القطرية، وهذا التخصص يعطينا كطلبة المعرفة لفهم أفضل للحقائق والأحداث التي تحدث بالعالم، وقد دفعني لهذا المجال الشغف والمعرفة والاطلاع على أحوال السياسات الخارجية للدول، خصوصًا وأنها تعد الطلبة المتخصصين للقيام بأدوار قيادية ودبلوماسية ومؤثرة، مضيفة أنّ عمر المبادرة عام ونصف العام، ونقوم بتعريف المبادرة عن طريق التكنولوجيا لانتشارها الواسع، إذ أن هناك قبول كبير جدًا على حسابات التواصل الاجتماعي التي تقدم تعريفاً بالمبادرة.


وعن فكرة المبادرة أوضحت الشمري، أنّ الفكرة نتيجة التجارب الشخصية، وجاءت لردة فعل البعض من عدم وجود المرأه في السلك الدبلوماسي، ونحن من خلال المبادرة سوف ننشر ثقافة المرأة في السلك الدبلوماسي وسنخلق مجتمعا أكثر تسامحا مع فكرة المرأة في السلك الدبلوماسي من خلال عملها وقدراتها، لوجود الكثير من الانجازات للمرأة القطرية الدبلوماسية مثل السيدة لولوة الخاطر المتحدثه الرسمية لوزارة الخارجية ومساعد وزير الخارجية، والشيخة علياء بنت أحمد آل ثاني المندوب القطري الدائم للولايات المتحده، والشيخة موزا آل ثاني سفيرة قطر بدولة السويد.


وعن الفعاليات تقول الشمري: إن المبادرة نخصص دورات وورش وندوات بهدف نشر الوعي، وستكون هناك الكثير من الأفكار والمشاركات قريبًا، مضيفة ً أنّ هذا المشروع جاء لنوضح للمجتمع رؤيتنا للمرأة القطرية في الشأن الدولي والدبلوماسي.


و تؤكد الشمري أن دور المرأة القطريه كبير جدًا في الشأنين المحلي والعالمي، وقد أثبتت في السنوات الخمس الأخيرة مساهمة واضحة في مسألة فض النزاعات مثل مساهمة السفيرة علياء آل ثاني والمندوب الدائم للدولة في الأمم المتحدة في ذلك، وساهمت المرأه القطرية أيضًا في بناء السلام فترة ما بعد فض النزاع وهذه من أصعب المراحل التي تتطلب دقة وعملًا وجهدًا دؤوبًا.