السعوديات يتقدمن بخطى ثابتة في المناصب الإدارية العليا



ارتفعت نسبة النساء السعوديات في المناصب الإدارية العليا والمتوسطة إلى 39% خلال الربع الأول من 2022 مقابل 28.6% في 2017. بالتوازي، انخفضت نسبة البطالة بين النساء في المملكة العربية السعودية إلى 22.2% في أدنى مستوى لها منذ 20 عامًا. بالتوازي شكلت المرأة السعودية 33.6% من القوى العاملة في مارس 2022 مقابل 17.4% قبل خمس سنوات فقط.


هذه البيانات تدلل بوضوح على نجاح رؤية 2030 في تعزيز دور المرأة كجزء مهم من قوة السعودية عبر تنمية المهارات واستثمار الطاقات النسائية ومنحها الفرص المناسبة لبناء مستقبلها والمساهمة في تنمية المجتمع.


ويقول الخبراء إن تدفق النساء إلى سوق العمل يرجع إلى الإصلاحات التشريعات والقوانين التي تعزز فرص النساء في الحصول على وظيفة وتوفير بيئة عمل مناسبة لها.

وذكر سعد الحماد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، لـ"عرب نيوز" أن "الوزارة طبقت سياسات ومبادرات تدعم التنوع في سوق العمل من خلال تقديم حوافز متنوعة لتعزيز الصورة الإيجابية للمرأة في مكان العمل، وخلق بيئة داعمة تسهل دخول المرأة إلى سوق العمل".


وبحسب بيانات سوق العمل السعودية (مارس 2022) فقد تم توظيف 27.7% من السعوديات في قطاع التعليم و17.7% في قطاع التجزئة والجملة.


وقالت الدكتورة نوير صالح الشمري، نائب عميد كلية الإعلام والاتصال بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية،: إن "المرأة السعودية تقدمت بسبب القرارات التاريخية التي تم اتخاذها في عهد الملك سلمان، والتي مكنتها من أن تكون شريكة فاعلة في التنمية الوطنية وحجر الزاوية في برنامج التحول الوطني ورؤية السعودية 2030 تحت القيادة الفاعلة لولي العهد الأمير محمد بن سلمان".


وأضافت الشمري "شهدت التحولات في السنوات الأخيرة حضورًا كبيرًا للمرأة السعودية في سوق العمل، الغرف التجارية، مجلس الشورى، العمل الدبلوماسي وغيرها من المناصب القيادية الهامة. حيث تم منح النساء الصلاحيات اللازمة للوفاء بمسؤولياتهن تجاه البلاد وذلك لاستحقاقهن الدعم المقدم من قبل الحكومة".