سعوديات تحدين مفهوم التخصصات الرجالية

تاريخ التحديث: ٢٤ سبتمبر



نجحت السيدات السعوديات في إثبات أن الظروف المناسبة يمكن أن تجعل منهنّ مبدعات في كافة المجالات، فمتى وجدت الإمكانات وجدت الإنجازات التي تمكن المرأة من المساهمة في بناء المجتمع، ودفع عجلة التنمية إلى الأمام.

تعالي لنتعرف على بعض المجالات التي تفوقت فيها المرأة السعودية ونجحت ببراعة أمام شريكها الرجل، والقائدات في كلّ مجال .



مجال هندسة الطائرات والصواريخ والمركبات الفضائية:


وهو من التخصصات النادرة، لذا كان مقتصرًا على الرجال لبعض الوقت خصوصًا في الخليج. لكن المهندسة السعودية مشاعل الشميمري والتي عملت في مجال هندسة الطائرات والصواريخ، أثبتت أنه لا يوجد تخصص يقف عند الرجال فقط؛ لأنها أصبحت أول مهندسة صواريخ ومركبات فضائية في دول مجلس التعاون الخليجي.

أسست مشاعل شركتها الخاصة "مشاعل آيروسبيس"، وحصلت على لقب أول امرأة سعودية تعمل لدى وكالة ناسا، وتم تكريمها من قبل الملك سلمان كأول مهندسة صواريخ بالخليج العربي، كما لُقبت بالمرأة المُلهمة عام 2015 ضمن جوائز المرأة العربية، وصنفتها مجلة “Business.com” ضمن أكثر مائة سيدة عربية تأثيرًا.




مجال التعليق الرياضي:


لا أحد ينكر أهمية المعلق الرياضي في توضيح أحداث المباراة وإضافة جو من الحماس والطرافة في كثير من الأوقات. وقد استطاعت مقدمة البرامج "هيلة الفرّاج"، أن تدخل هذا المجال وأن تكون أول معلقة رياضية سعودية.


نشأت هيلة في منزل كروي مليء بالأجواء الرياضية، وعملت في الإذاعة، وخضعت للعديد من التدريبات الخاصة بالتعليق الرياضي.


علقت هيلة على أهم حدث كروي شهدته كرة القدم النسائية الخليجية، والذي انطلق بمشاركة 16 فريقًا من السعودية والكويت والبحرين وعُمان والإمارات.



مجال القطاع العسكري:


على الرغم من صعوبة هذا المجال إلا أن المرأة السعودية كانت جديرة بالمناصب التي أُسندت إليها في هذا القطاع.


استطاعت "إلهام العريني" والتي كان يعمل والدها في القطاع العسكري، أن تنضم للدورة العسكرية الخاصة بتطوير قدرات المرأة العربية في مجال العمل العسكري وحفظ السلام.


تدربت إلهام على الأسلحة في الدورة التدريبية التي ترشحت لها من مؤسسة "مسك الخيرية"، والتي ابتعثت فيها إلى أبو ظبي، وتمّ التدريب على يد ضباط وبإشراف خاص من الرتب العليا، على إطلاق الذخائر وفك وتركيب الأسلحة، إضافةً إلى تدريبات التخطيط العسكري و أخرى لإسعاف المقاتلين، والعديد من التدريبات الأخرى.


حصلت إلهام العريني خلال هذه الدورة على عدة شهادات وهي: شهادة الاستجداد والانتقال من الصِبغة المدنية إلى الصِبغة العسكرية، وشهادة في عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.