العودة للمدارس.. اجعليها مميزة هذا العام






وأنتِ تستقبلين العام الدراسي الجديد، تحرصين على تجهيز طفلكِ بكل ما يحتاجه من زي ومستلزماتٍ مدرسية، وتحتارين في إنتقاء الأجمل والمميز له، لكن هل جهزتهِ نفسيًا وتحدثتِ معه عن مخاوفه؟

هذا ما ستطلعكِ عليه بلقيس من خلال موقع healthychildren.org، التابع للأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال؛ حتى تتعاملي مع الضغط والقلق المصاحبين لموسم العودة للمدارس بهذه الخطوات:


الخطوة الأولى: اجعلي اليوم الأول أسهل


  • تذكري أن المدارس مفتوحة لطلب المساعدة ومعالجة المخاوف عند الطلاّب أو الوالدين.

  • قد يشعرطفلكِ في أي مرحلة عمرية بالتوتر في المواقف الجديدة، خصوصًا مع تغيير المدرسة أو الفصل أو المعلم، ومن المهم أن تذكريه باستمرار أنه سيجد غيره من زملائه يشعرون بالتوتر، وهذا أمر طبيعي.

  • اسمحي له بالحديث عن مشاعره، واسأليه عمّا يثير توتره بشكل أكبر، وحاولي إيجاد حلول مريحة معه ومساعدته في التأقلم على الوضع الجديد.

  • أشيري دومًا إلى الجوانب الإيجابية لعودة الدراسة؛ فسيعود إلى الالتقاء بأصدقائه القدامى ومدرسيه، والتعرّف على زملاء جدد.

  • ابحثي له عن طفل آخر في نفس الحي، يمكنه الركوب معه في نفس الحافلة ويشعر معه بالاطمئنان.

  • اصطحبي طفلكِ إلى المدرسة في اليوم الأول إن وجدتِ أن ذلك ضروري لتقليل التوتر عنده.

  • ضعي جدولًا للنوم والاستيقاظ، فذلك سيؤثر على نشاطه ودرجة انتباهه طوال اليوم.



الخطوة الثانية: سلامة حقيبة الظهر


تُعد جودة حقيبة الظهر من الأمور الهامة التي لا ينبغي أن تغفلي عنها، فعلى الرغم من تعدد الأشكال والأحجام، عليكِ بانتقاء أفضلها وفقًا لما يريح طفلكِ كالتالي:


  • اختاري الحقيبة بأحزمة كتف واسعة ومُبطنّة.

  • نظّمي الحقيبة بما يحتاجه طفلكِ من أدوات في كل يوم، وأخرجي الأغراض الغير ضرورية لإبقائها خفيفة.

  • ذكريه بألّا يحمل الحقيبة على كتف واحد حتى لا يُجهد عضلاته.

  • قد يكون خيار الحقيبة ذات العجلات مفيدًا لطفلكِ، بحسب عمره وسماح المدرسة بذلك.


الخطوة الثالثة: التنقل من وإلى المدرسة


راجعي القواعد الأساسية للسلامة مع طفلكِ، وذلك بحسب وسيلة التنقل التي سوف تعتمديها في رحلته المدرسية اليومية.

  • إن استخدم طفلكِ الحافلة، ذكريه بالاستماع إلى المشرف المسؤول عن سلامة الطلّاب في الحافلة، وأن يتجنب التدافع مع زملائه، وألّا يتحرك من مقعده في أثناء حركة الحافلة.

  • علّميه أن ينزل من الحافلة إلى الرصيف، وأن يحذر النزول في منتصف الطريق.

  • إن استخدم طفلكِ السيارة في التنقل، عليه أن يرتدي حزام الأمان، ولا يخجل منه إن كان مراهقًا.

  • عدم تشتيت السائق والحفاظ على الهدوء والجلوس الآمن في السيارة.

  • علّميه قواعد المرور حتى إن كان صغيرًا، وقواعد السلامة في الطريق.



الخطوة الرابعة: تناول الطعام خلال اليوم الدراسي


بحسب المقال الأصلي في موقع healthychildren.org فإن الدراسات تشير إلى أن الأطفال الذين يتناولون وجبة إفطار مغذّية، يكون تركيزهم وأدائهم الدراسي أفضل من غيرهم، فاحرصي على إرسال وجبة مليئة بالبروتين، وقدمي له البدائل الصحيّة لمفضلاتهِ من الأطعمة الغير مفيدة.


الخطوة الخامسة: التنمر


من الأمور الشائعة في المدارس والتي قد يرفض الطفل على إثرها التواصل مع أقرانه في المدرسة أو حتى الذهاب إليها، هي التنمر، وقد يكون التنمر لفظيًا وجسديًا وإلكترونيًا أيضًا.

وعندما يتعرض طفلكِ للتنمر اِتبعي هذه الخطوات:

  • الرجوع لمسؤولي المدرسة والعمل على إيجاد حلول معهم.

  • علّمي طفلكِ أن يطلب المساعدة من المدرسة.

  • لا تستهيني بمشاعر طفلكِ وتعرضهُ للتنمر.

  • علّميه بعض أساليب الدفاع عن نفسه مثلًا: النظر بحزم في عين المُتنمر، والمحافظة على الهدوء وارتفاع الرأس، وأن يطلب منه بهدوء الابتعاد وعدم التعرض له مرة أخرى.

  • احرصي على أن يكوّن طفلكِ صداقات مع غيره من الأطفال حتى لا يبقى وحيدًا ومعرضًا للتنمر بشكل أكبر.

  • ادعمي الأنشطة الخارجية التي تنمي مهارات طفلكِ.

  • إن كان ابنكِ في عمر يمكنه من استخدام وسائل التواصل، فراقبي حساباته حتى تتمكني من تحديد المشكلة قبل أن تخرج عن نطاق السيطرة.


أما إن كلن طفلكِ هو المتنمر، فعليكِ اتخاذ بعض الإجراءات الصارمة، مثل:

  • وضحي له بأن التنمر هو فعل خاطئ، وليس له علاقة بالدعابة ولا يدل على القوة.

  • اسأليه بماذا سيشعر إن تعرّض هو للتنمر، ودعيه يفكر ويتعاطف مع مشاعر الطفل موضع التنمر.

  • وضحي لطفلكِ بإيجابية أنه يمكنه الحصول على ما يريد دون إغاظة شخص أو تهديده أو إيذاءه، بعد أن يأذن له الشخص بأخذ ما يريد، وأن يحترم رفض الآخرين لطلباته.

  • استخدمي أساليب الضبط الغير مادية معه، مثل أن يُحرمَ من أشيائه المفضلة.

  • امدحيه عندما يتصرف بلطف وإيجابية مع أصدقائه، ويساعد غيره بدلًا من التنمر عليهم.

  • اطلبي مساعدة الأخصائيين النفسيين في المدرسة، وتحدثي مع أولياء أمور الأطفال الذين تعرض لهم طفلكِ بالتنمر.

  • وإن كان طفلكِ شاهدًا على موقف التنمر، فاجعليه يدعم كل طفل يتعرض للتنمر، ويشاركهم في الأنشطة التي يقوم بها، وأن يتوجه فورًا لشخصٍ بالغ ويخبره عن حالة التنمر.


الخطوة السادسة: رعاية الأطفال قبل المدرسة وبعدها


خلال مرحلة الطفولة المبكرة والمتوسطة، يحتاج الأطفال إلى الإشراف، وأن يكون هناك شخص بالغ مسؤلًا عنهم من لحظة استيقاظهم وتجهيزهم للمدرسة حتى عودتهم إلى المنزل.

وحتى المراهقين والبالغين لابد أن يكون الإشراف عليهم واضحًا، وأن يعرفوا دومًا أن الشخص البالغ يراقبهم باستمرار وأنه متواجد وقت احتياجهم للمساعدة.


الخطوة السابعة: وضع روتين النوم


وحتى تحققي هذه الخطوة بفاعلية مع طفلكِ لضمان نشاطه وتركيزه طوال اليوم الدراسي، إتبعي ما يلي:

  • عليه أن يحصل على قسط كافٍ من النوم، بمواعيد نوم واستيقاظ ثابتة.

  • ضعي روتينًا قبل النوم، يتضمن حمامًا دافئًا وقراءة قصة، وتمني له أحلامًا سعيدة.

  • اطلبي منه إغلاق كافّة الأجهزة الإلكترونية قبل موعد النوم بوقتٍ طويل.

  • حاولي أن يكون المنزل هادئًا والجو مهيئًا تمامًا للاسترخاء والنوم.



الخطوة السابعة: بناء عادات دراسية جيدة


وكما نصحناكِ بتهيئة الجو للنوم، عليكِ أيضًا خلق بيئة جيدة للواجبات المنزلية والدراسة دون تشتيت، ويكون ذلك بتحقيق التالي:


  • حددي وقتًا كافيًا للمذاكرة وحلّ الواجبات المدرسية.

  • ضعي قاعدة بمنع التلفاز والمشتتات الإلكترونية الأخرى طوال فترة المذاكرة.

  • لا تقومي بأداء الواجب المنزلي أبدًا نيابةً عن طفلكِ، وكوني دومًا متوفرة للمساعدة والشرح.

  • من المفيد أخذ وقت مستقطع للراحة، وتخفيف إجهاد الرقبة والعين والدماغ.

  • الإشراف على استخدام الأجهزة مثل الكمبيوتر والجهاز اللوحي، في حالة وجود واجبات إلكترونية.

  • إن كان طفلكِ يعاني من صعوبات في مادة معينة، ناقشي معلمهُ حول أفضل الطرق لشرح وتبسيط المعلومة.

  • ساعدي طفلكِ في تذّكر المهام المدرسية من خلال تدوينها في مفكرة الواجبات.