سين الوقفية.. مؤسسة سعودية لدعم الأسر المتعففة






حينما يعيش الإنسان في حالة العسر ويتعفف عن طلب العون، يرسل له الله بدعائهِ من يسخر له طاقتهُ ليعيش هو وأمثاله بكرامة، ولمثل هذا الهدف النبيل تنافس الأفراد، وتعددت المؤسسات التطوعية لمساندة الغير قادرين في المجتمع ماديًا ومعنويًا أيضًا.


التقت منصة بلقيس بواحدة منهنَّ "نهاد العجيمان"، وهي سيدة سعودية عضو فريق تقييم مؤسسة "سين الوقفية".


حدثتنا أستاذة نهاد عن أهداف المؤسسة المتعددة في خدمة المجتمع وتحسين حياة الأسر المتعففة، والمتمثلة في ترميم وتأثيث البيوت وتقديم كل ما يجعل هذه الأسر في حالة الكفاف، ويتحقق ذلك بالشراكات المجتمعية بين المانحين والمتطوعين حول المملكة.


ومن الخدمات الأخرى التي توفرها مؤسسة سين كما ذكرت نهاد، توفير الدعم النفسي والقانوني لأفراد الأسر من خلال التوجيه والتوضيح للجهات القادرة على دعمهم، إضافةً إلى تأهيلهم في المجال التعليمي والمهني، ليستطيعوا العيش في مستقبلٍ أفضل.


ووضحت نهاد العجيمان الطرق التي تتبعها "مؤسسة سين" للوصول لتلك الأسر المتعففة، وأحدها عن طريق تعبئة استبيان خاص على مواقع التواصل بالمؤسسة، يحوي المعلومات الأساسية الأولية عن العائلة، أو من خلال سفراء المؤسسة، أو أي شخص يقوم بالدلالة على عائلة تحتاج للعون.


اختارت نهاد العمل مع مؤسسة "سين الوقفية" لتوافق أهدافها مع تتطلع إليه وتوجهاتها الشخصية، وهي تقديم أقصى مساعدة ممكنة في أسرع وقت وبأعلى جودة.


ومما تعلمتهُ من خلال عملها مع المؤسسة، أن عمل الخير لا يقتصر على المساعدة المادية فحسب، بل أن قضاء وقت مع شخص يحتاج لمن يسمع له هو نوع من المساعدة أيضًا.


ساهمت مؤسسة "سين الوقفية" منذ نشأتها في 2019 في مساعدة أكثر من 40 أسرة في الرياض وجدة والمنطقة الشرقية، وذلك بمشاركة حوالي 2300 متطوع، وتحرص المؤسسة أن تكون شريكًا في تحقيق رؤية المملكة 2030 التي تهدف إلى الوصول إلى مليون متطوع.


من العبارات التي لا تستطيع نهاد أن تنساها وسط القصص الكثيرة التي عاشتها مابين سعيد وحزين، هي ما قالته تلك الأرملة التي تكفلت بتربية أبنائها وحدها: "لقد أصبحتُ أرملة منذ عشر سنوات، كنتُ وحدي، والآن قد أصبح لي دعم وسند وهم أنتم".