بثلاث طرق.. حولي شغفكِ إلى واقع ملموس!



كُلنا نحملُ الشغف!

فهو ما يحركنا كشابّات ويوقد فينا الحماس لنبحث عن أهدافنا ونحققها.


ومن خلال الوقت والعمل، يمكننا ترجمة شغفنا وأحلامنا التي بنيناها منذ أن كنّا صغارًا إلى واقع ملموس؛ فبدلًا من انتظار الشيء الأمثل بالنسبة لكِ، ابحثي عن التجارب التي تعينكِ على بناء شغفكِ كلّ يوم، حتى تجدي ما يلائمكِ حقًا، وهو ما جمعته بلقيس لكِ من موقع wikihow الناطق بالانجليزية في الطرق التالية.


الطريقة الأولى: العثور على شغفكِ والاستعداد له

  • تذكري أحلامكِ في الصغر، قبل أن تأخذكِ المشاغل وروتين الحياة، كيف كانت حرّة ومنطلقة، لا تحدها قيود!

  • استمعي إلى عواطفكِ، وإلى عائلتكِ وأصدقائكِ؛ فلربما كانت لديهم بعض التجارب والقصص والمجالات التي ستلهمكِ بشكل أو بآخر لشغفكِ، وكوني صبورة، ففي بعض الأحيان يستغرق ما تريدين القيام به وقتًا لتعلمه وتطويره.

  • مما يساعدكِ أيضًا على ايجاد شغفكِ هو التعلّم المستمر؛ إلتحقي بالفصول الدراسية سواءً عبر الإنترنت أو في الجامعة، وسوف تجدين ما يجذبكِ بطريقة أو أخرى.

  • إن كنتِ تتابعين بعض المشاهير أصحاب الوظائف المميزة، لا مانع من التعرّف على قصة حياتهم، والصعوبات التي مروا بها ليصلوا لمكانتهم الحالية.

  • تواصلي مع الأشخاص الذين لديهم نفس اهتماماتكِ، وتعلّمي من أخطاء الآخرين، وشجعي نفسكِ وغيركِ في سبيل إيجاد شغفكِ.

  • تعمقي في المجال الذي تفكرين فيه، واسألي الذين يعملون في تلكِ المهنة وصعوباتها، فمعظم الوظائف لا تبدو برّاقة كما تبدو من الخارج.


الطريقة الثانية: تحويل الشغف إلى مهنة

  • عليكِ أن تتذكري دومًا أن وظيفة أحلامكِ قد لا تكفي لتحقيق متطلباتكِ المادية، وعلى الرغم من صعوبة هذه الحقيقة، إلا أنها واقع عليكِ التصالح معه؛ فمن الوارد جدًا ألّا تحصلي على وظيفة أحلامكِ مباشرة بعد التخرّج، لذا حبّي ما تعملينَ حتى تعملي ما تُحبّين.

  • في أثناء ذلك حاولي التسويق لنفسكِ وموهبتكِ وتطويرها، والبحث عن المهن القريبة منها والتي تغذيها.

  • لا تنتظري أن تحين الفرصة بل ابحثي عنها، وعن كل الطرق الممكنة لدمج وظيفتكِ الحالية مع شغفكِ.

  • ضعي دائمًا خطة بديلة في حال لم تنجح الأمور كما توقعتِ.


الطريقة الثالثة: المثابرة في أول الطريق صعبة

  • لاشك أن كل الطرق في بدايتها صعبة، وتحتاج إلى المزيد من الاجتهاد والمثابرة، فإن حولتِ شغفكِ إلى مشروع جانبي لاكتساب بعض الخبرة بمخاطر أقل، افعلي ذلك دون التخلي عن وظيفتكِ الحالية، فالحياة أكثر تعقيدًا من بعض أحلامنا.

  • ابدأي بالعمل على شغفكِ من اليوم، وكلّ يوم، وزدي البحث والاطلاع، فلربما أوصلكِ هذا البحث إلى شغف جديد تمامًا، وحددي أهدافًا يومية ونفذيها.

  • ابحثي عن مجموعات الدعم في المجتمع، ووسعي دائرة علاقاتكِ ومعارفكِ.

  • اتباع الشغف ليس بالأمر السهل، عليكِ دومًا أن تكوني على إطلاع على مجال شغفكِ، ادفعي نفسكِ لمواصلة التعلّم والنمو؛ فالمعلومات هي ما تغذي عقلكِ وتدعوه للتفكير بشكل أكبر، وكوني منفتحة على الأفكار والاقتراحات الجديدة من جميع الجهات.

  • تقبلي الفشل وتعلّمي منه، واحكمي على نجاحكِ بسعادتكِ ومتعتكِ وليس مما تجنيه من مال، فإن كنتِ تسعين وراء شغفكِ فإن المخاوف المالية لن تعني لكِ الكثير.

في نهاية الأمر اسألي نفسكِ هذه الأسئلة، ما هو شغفي؟ وكيف يمكنني العثور على مهنة أحبها؟ والإجابة ستكون بالتغيير الذي تودين إحداثه؛ فإن عرفتِ ما الذي تودين تقديمهُ لنفسكِ وللآخرين، فقد عرفتِ الطريق، وإن تعدد الشغف، فبادري بالأقرب لكِ وبما تستطعينَ تنفيذه.