المرأة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الأعلى درايةً بالأمن السيبراني




كشف المنتدى الدولي للأمن السيبراني، الذي تنظمه الهيئة الوطنية للأمن السيبراني خلال يومي 9 - 10 نوفمبر المقبل في العاصمة الرياض، عن أن الطالبات الجامعيات من المنطقة، سجلن أعلى معدل في الالتحاق ببرامج تعليمية مرتبطة بموضوع الأمن السيبراني بنسبة 91%، مقارنة بـ50% من نظيراتهن في أمريكا الشمالية، و82% في أوروبا.

كما برزت منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مؤشرات أخرى، إذ أوضحت 88% من المشارِكات بأنهن على دراية ببرامج الأمن السيبراني الأكاديمية في مؤسساتهن التعليمية، مقارنة بـ 45% فقط في أمريكا الشمالية، و73% في أوروبا.

وبحسب التقرير الذي جاء بعنوان "تعظيم المنفعة للجميع عبر تمكين المرأة من العمل في الأمن السيبراني"، فقد سجلت المشارِكات في المنطقة الأعلى نسبة بين أقرانهن بنسبة 79% من حيث المشاركة في البرامج الأكاديمية في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات أثناء المرحلة الدراسية، مقارنة بـ 45% من المشاركات في أمريكا الشمالية، و72% في أوروبا.

وأكدت المسؤولة عن المبادرات والشراكات في المنتدى الدولي للأمن السيبراني المهندسة آلاء الفاضل، أن نتائج التقرير تشير بوضوح إلى أن الحاجة باتت ماسةً أكثر من أي وقت مضى إلى تكثيف الجهود لتعظيم إشراك المرأة وتمكينها في قطاع الأمن السيبراني على مستوى العالم، لافتةً النظر إلى أن الفجوة في المتخصصين في مجالات الأمن السيبراني ظاهرة عالمية، ومن شأن إشراك المرأة وتمكينها الإسهام في سد هذه الفجوة، مضيفةً بأن المنتدى الدولي للأمن السيبراني في نسخته القادمة في نوفمبر المقبل سيكون حافلاً بالقضايا الإستراتيجية ذات البعد الدولي فيما يتعلق بتمكين المرأة في هذا القطاع الحيوي والواعد.


يذكر أن التقرير يهدف إلى إبراز التحديات التي تواجه المرأة في تخصصات الأمن السيبراني ومدى اهتمامها بالعمل في هذا المجال، مؤكداً على ضرورة سد الفجوة المتزايدة حول العالم في القدرات المتخصصة في الأمن السيبراني.