كيف تستفيدين من حديثك مع نفسك؟



هل تتحدثين إلى نفسك؟ أعني بصوت عالٍ، وليس حديثًا داخليًا كما يحدث مع الجميع، تبدأ هذه العادة غالبًا في مرحلة الطفولة، ويعتادها الإنسان ويجبل عليها بسهولة تامة، حتى إذا كنت لا ترين بئسًا في ذلك -وهذا المفترض- فقد تتساءلين عما يعتقده الآخرون فيك، ولا سيما إذا كنت تجدين نفسك تفكرين بصوت عالٍ في العمل أو في محل البقالة.



إذا كان المخاوف تساورك بأن عادتك هذه غريبة بعض الشيء، فلك أن ترتاحي. يعد التحدث إلى النفس أمرًا طبيعيًا حتى وإن تكرر كثيرًا، وإذا كنت ترغبين في أن تكون أكثر وعياً بشأنه حتى تتجنبيه في مواقف معينة، فانظري في النصائح التي ذكرها الأطباء في موقع (Healthline).


1. تحدثي إلى نفسك إيجابًا وحسب


واستبدلي النقد الذاتي بكلمات الشكر على الجهد المبذول والتشجيع على بذل المزيد.


2. اسألي نفسك


إن طرح الأسئلة على نفسك بهذه الطريقة سيساعدك على إمعان النظر في الأمور وإيجاد الإجابات في أعماقك التي قد لا تعلمين أنك تمتلكينها.


3. ارعي الانتباه


أنت أبصر بنفسك من غيرك، فافهمي هذا الوعي واستغليه عندما تمرين بضائقة أو تشعرين بالانزعاج أو يساورك الشك، وسيساعدك الحديث مع نفسك على تتبع أنماط هذه الأشياء.


4. تحدثي لنفسك وكأنك شخص آخر


قد يكون تصديقنا للآخرين أحيانًا أسهل من تصديقنا لأنفسنا وبالأخص في أوقات التعاطف، حدثي نفسك وشجعيها وزيدي من تقديرك لذاتك وتعاطفك معها.